فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 3374

نصر الحارث نصرة لهم. فذهب بدعوة لزيارة القسطنطينية، واستقبل فيها استقبال الفاتحين. وعاد الحارث بن جبله فوسع حدود مملكته حتى شملت بادية الشام من الرصافة شمالا حتى خليج العقبة جنوبا.

العلاقة بين الروم - والعرب:

-كان الروم - قوة احتلال غريبة عن المنطقة - ولهذا كان لها اسلوبها المماثل لاسلوب كل قوة استعمارية.

1 -تحالف الروم في البداية مع الانباط، وعندما انتهى دور هم تخلى الرومان عنهم واصبح دور الانباط ثانويا.

2 -دعم الرومان مملكة تدمر، وكان أذينة الثاني وفية لما لقيه من دعم فقاتل الى جانب الروم وعندما استطاع الفرس أسر الامبراطور الروماني، فاليريان» جمع أذينه جيشا كبيرة وهاجم الفرس وانتصر عليهم. مما دفع الامبراطور الروماني الى تعيين اذينه قائدا عاما للجيوش الرومانية في الشرق. الا ان الروم

كانوا يخشون في الوقت ذاته تزايد القوة العربية، فنظموا هجوما دمروا به عاصمة تدمر، واخذوا ملكتها زنوبيا اسيرة لروما عام 270 م.

3 -دعم الرومان الغساسنة. وكان هؤلاء اوفياء للدعم الذي تلقوه م ن الروم، لكن تزايد قوة الغساسنة أدخل الخوف الى نفوس الروم فما كان منهم الا ان قبضوا على المنذر بن الحارث ونفوه الى صقليا.

-كانت الحرب بين الفرس والروم مستمرة، وفي الفترة الأخيرة من حكم الدولتين، انطلق کسرى على رأس جيش كبير واستطاع تدمير انطاكية واحتلال مدن الساحل في عام 540 م ثم اعلنت الهدنة بين الطرفين في عام 545 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت