-حاول الروم الانتقام لهزيمتهم فارسلوا جيشا لاحتلال اليمن التي كانت تابعة للفرس ونجحوا في ذلك عام 570.
-قتل الامبراطور الروماني موريس على يد فوکاس. وخشي كسرى الثاني و بروز، قيام الامبراطور الجديد بهجوم جديد على فارس فوجه عددا من قادته استطاعوا احتلال الرها وانطاکيه ودمشق والقدس سنة 114 م وحملوا الصليب ونقلوه إلى المدائن، وتابعت القوات الفارسية زحفها حتى وصلت
الاسكندرية ومصر.
: عندما استب الأمر هرقل بعد ذلك تصدى للفرس وزحف على رأس جيش فانتزع من الفرس ما كانوا قد فرضوا سيطرتهم عليه، ثم تابع الروم زحفهم حتى دجله حيث احتلوا دستکرد التي كان بها قصر الملك كسرى ثم تابعوا زحفهم في عام 928 م في اتجاه عاصمة الفرس - المدائن - الا آن کسري كان قد هرب منها.
-استنزفت هذه المعارك المستمرة قوة الروم، وأضعفت مكانتهم المعنوية في نفوس العرب ولم يعد الروم، في انظار هم، تلك القوة التي ولا تقهر .. واخذ التململ والتذمر يسود في اوساط جماهير البلاد التي يحكمها الروم.
-انهارت روما الغربية عام 476 م. على ايدي القبائل الجرمانية، وكان لهذا الحدث دور حاسم في ضعف الامبراطورية الرومانية، وعلى الرغم من مطالبة روما الشرقية بحقها في ارث روما الغربية ومحاولتها اعادة مجد الإمبراطورية القديمة، الا ان هذه المحاولات كانت عقيمة غير مجدية. وقد انعكس ذلاث دونما ريب على قدرة «بيزنطة، في الصمود امام زحف القبائل العربية.
-ترك اسلوب الغدر المستمر الذي اتبعه الروم مع زعماء العرب رواسب عميقة. وقد خلق ذلك شرخا عميقا وهوة سحيقة بين الروم والعرب وفقد الروم دعامة قوية من القبائل العربية المستوطنة في بلاد الشام.