فهرس الكتاب

الصفحة 2082 من 3374

7 -ثورة ماردة: 213 - 220 ه: 828 - 835 م بدأت الثورة بنهوض الثائرين إلى عامل ماردة (حاكمها، وقتل، فوجه الأمير عبد الرحمن جيشا حاصر ماردة واخضع الثائرين واخذ الرهائن منهم ثم انسحب الجيش بعد أن خرب سور المدينة ودمر تحصيناتها، ثم أرسل الأمير عبد الرحمن طلبا بنقل حجارة السور إلى النهر حتى لا يعود أمل ماردة إلى الثورة والتمرد، فعاد أمل ماردة إلى التمرد وجددوا بناء السور وأتقنوه. فتوجه الأمير عبد الرحمن عام 214 ه، وقاد جيشه لحصار ماردة ومعه رهائن أهلها فلا بارزها راسله أهلها وافتكوا رهائنهم بالعامل الذي اسروه وغيره واستمر الحصار ثم عاد الأمير عبد الرحمن إلى قرطبة دون أن ينجح في إخضاع تمرد المدينة، ووجه الأمير عبد الرحمن قواته في كل سنة. ونجح زعيم الثائرين محمود ابن عبد الجبار الماردي بالحاق هزائم في اكثر المعارك التي خاضها ضد جيش قرطبة وشهدت الجبال المحيطة باردة، ومدن منت ساروط، وملقب ومبنة معارك ضارية بين الثائرين وجيش قرطبة.

لم تكن ثورة ماردة بعيدة عن الاتصال الخارجي، فكتب لويس الحلي رسالة إلى امل ماردة جاء فيها:

[باسم ربنا الاله وباسم مخلصنا يسوع المسيح، من لويس الامبراطور السميد بالنعمة الالية إلى الأساقفة والشعب في ماردة، قد اتصل بنا ماتناسونة من العذاب من جهة الملك عبد الرحمن الذي لا يزال يرهقك عسرا متبعا في ذلك

طريقة أبيه رابولاز - الحكم، الذي كان يبتز اموالكم بعد أن جعل اصدقاءه اعداء وجعل الطائع عاصيا، فاليوم يريدون أن يحرمو کم حريتكم وان يثقلوا کاملكم بالضرائب وان يمسوا کرامتكم وقد علمنا انكم ابية تحمل الامانة ودفعت عنكم ظلم ملوكهم ووقفت في وجه طمعهم وغدرهم وقد جاءنا هذا الخبر من مصادر عدة فرأينا أن نكتب هذا الكتاب لتعزيتكم على ما انت فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت