1 -جيش الديلم، ويقوده و موتا، ملك الديلم.
2 -جيش اذربيجان ويقوده اسفندياذ اخو رستم.
3 -جيش الري ويقوده الفرخان بن الزينبدي اويسميه العرب الزينبيا. أرسل حذيفة
المعلومات إلى الخليفة عمر، فكتب ابن الخطاب رسالة إلى عامله على الكوفة عمار بن ياسر، يطلب توجبه جيش من ثمانية آلاف مقاتل بقيادة عروة بن زيد الحيل الطائي بمهمة فتح الري و دستبي.
وفي الوقت ذاته ارسل حذيفة على جيشه سلمة ابن عمرو بن ضرار الضي، وهو البراء بن عازب اللقاء تجمع قوات العدو.
مسيرة العمليات:
كان جيش تميم بن مقرن يضم 12?000 قاتل، واندفع سلمة الضي ومعه سويد بن مقرن حتى وصل واج روذ ونزل في موقع يجاور قوات التجمع.
كانت قوات الحميم متفوقة عددية بما يعادل خمسة إلى واحد. ولهذا كانت المعركة طاحنة جدا اظهر فيها الطرفان ارادة قوية، واستطاع جيش المسلمين انتزاع النصر. وتمزقت قوات التجمع، وانسحبت من المعركة.
عندما وصل عروة بن زيد الخيل الطائي، كانت معركة واج روذ قد انتهت فتوجهت قوات الجيشين الى الري. وفي الطريق طوقت قوات المسلمين
حصون و الزينبي، ملك الري وقومس و دستبي الرازي، فخرج ر الزيني، وعرض على المسلمين الصلح. كما أظهر لهم استعداده لمساعدتهم على فتح الري التي كانت تابعة له بعدما تحصن فيها الملك سياوخش بن مهران بن بهرام شوين.