فهرس الكتاب

الصفحة 862 من 3374

تقدم للهلب من قلعة السبل، ونظم حصار حولها، فأرسل اليه الملك وفدا يطلب الصلح، ووافق المهلب على الطلب

علم المهلب أن ملك بخاري وجه جيشا لقتاله، فأرسل ابنه حبيبا في جيش من اربعين ألف مقاتل، وبعد معركة قصيرة و في رابنجن، انسحب جيش بخاري، وبدأت المطاردة، وحاول أربعة آلاف مقاتل من جند العدو التمرکز دفاعيا في قرية قريبة من ارابنجن، فقاتلهم ا حبيبة، وأبادهم وأحرق القرية فسميت منذ ذلك الحين باسم المحترقة. وعندما استقر الأمر في خراسان، وجه الحجاج كتابا إلى المهلب يطلب فيه توجيه الجيش الحرب و رئييل، في سجستان ثم لم تلبث المعارك أن تطورت في سجستان بانسحاب جيش ابن الأشعث، وعاد الضعف والتمزق إلى الأقاليم الشرقية.

تلك هي المراحل الرئيسية، والأحداث الهامة، ثورة وثورة مضادة هجوم وهجوم مضاد، وضاق الحجاج بن يوسف الثقفي ذرعا بهذا الموقف المتدهور، فاختار قادة استطاعوا تحويل الموقف اليائس وانتزعوا النصر تلو النصر حتى استقر الأمر للمسلمين على الجبهة الشرقية. وقد برز في هذه المراحل عدد من القادة.

فكان على المحور الشمالي قتيبة بن مسلم الباهلي ثم يزيد بن الملهب ايام سليمان بن عبد الملك (90 - 99) ه.

وكان على المحور الجنوبي محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم بن أبي العقيل الذي غزا السند وباكستان والهند ..

عمليات قتيبة بن مسلم الباهلي، المحور الشمالي:

1 -فتح بيكند سنة 87 ه:

بقيت الأقاليم الشرقية في حالة من التمرد والإضطراب فترة خمسة أعوام تقريبا (81 - 589) بسبب النزاع الداخلي، والفتنة الهوجاء التي أثارها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت