عبد الرحمن بن الأشعث. وشعر ملوك سجستان و خراسان والصغد وبخاري وجرجان وفرغانه بالهدوء والطمأنينة، فانطلقوا يثيرون القلاقل. وفي عام 80 ه أصدر الحجاج أوامره بتعيين قتيبة بن مسلم الباهلي لولاية خراسان و محمد ابن محمد لولاية کرمان ومکران.
توجه قتيبة إلى مرر ومنها إلى مرو الروذ جنوبا ثم وصل دزم، ومنها إلى، آمل، وتجاوزهر جيحون» رامو داريا، وأشرف على بيكندا أول مدن و بخارا.
تحصن أهل د بيکند، في مدينتهم، وطلبوا من الصغد دعمهم، فأرسل ملك الصغد إليهم قوات كبيرة، ووقعت بين الطرفين معارك تصادمية استمرت طوال شهرين، ولما كانت هذه المعركة من أول المعارك التي يخوضها قتيبة في اقليم (خوارزم، فقد أخذ يشعر بالقلق، وأخيرا صمم على انتزاع النصر مهما بلغت الخسائر ونظم هجوما كبيرة حشد فيه كل طاقاته، واستطاع تحطيم جيش والصغد.
وأسرع في تنظيم المطاردة واستثمار الظفر حتى وصل ابيکند، قبل أن يتمكن العدو من تنظيم دفاعه فيها، فطلب أهل د بيکند، الصلح، وصالحهم قتيبة.
وعندما تراجع قتيبة عن المدينة، أعلنت ربيكند، نمردها من جديد، وقتل أهل بيكند عمال المسلمين الذين تركهم في المدينة، ومثلوا بجثتهم، فعاد قتيبة وحاصرها شهرا كاملا، واستخدم و الفعلة، لهدم الأسوار واقتلاع الجدران. وطلب أمل بيکند، الصلح إلا أن قتيبة رفض ذلك، ونجحت قوات المسلمين من تدمير جدار بواسطة والفعلة، وتدفقوا من الثغرة وقتلوا كل من حمل السلاح واشترك في المقاومة. ونظرا لقدوم فصل الشتاء، تراجع قتيبة إلى امرو .. من أجل الإستعداد لمتابعة القتال.
نظم قتيبة عملياته على أساس الإفادة من فصل الربيع للقيام بهجماته مع