فكان: عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، هو أفضل مرشح لقيادة هذه القوة.
كان الحجاج يكره و ابن الأشعث، حتى قال:
ما رأيته قط إلا أردت قتله. إلا أنه كان يقدر فيه رجولته ومهارته في القتال وكفاءته القيادية فبعث إليه وأبلغه اختياره لقيادة الجيش من أجل التوجه لحرب رتبيل. ولما غادر و ابن الاشعث، الحجاج قصده أحدهم وقال له كيف توافق والحجاج قد قال فيك ما قاله، فاجاب ابن الأشعث:
وأنا كما قال الحجاج، إن لم أحاول أن أزيله عن سلطانه، فأجهد الجهد إذا طال بي وبه بقاء]. وحذر بعض الناس الحجاج من هذا التعيين فأجابهم الحجاج:> [هو لي أهيب، وفي أرغب من أن يخالف أمري أو يخرج عن طاعي] .
ثم أعطى الحجاج المقاتلين كامل أعطياتهم ورواتبهم وجهز هم بالاسلحة الكاملة والأعتدة الضرورية، وأصبح الجيش يضم خيرة المقاتلين بحيث لم يسمع الحجاج بمقاتل له سمعته وشهرته إلا حشده في جيش و ابن الأشعث، وعندما انتهت الاستعدادات للمعركة توجه الجيش في اتجاه خراسان
عندما علم رتبيل بزحف عبد الرحمن بن الأشعث، أرسل إليه رسالة يعتذر عما بدر منه و يطلب الصلح، لكن عبد الرحمن رفض طلبه، واستمر في تقدمه.
وضع عبد الرحمن بن الأشعث مخطط عملياته انطلاقا من المعطيات التالية:
1 -عدم التوغل في أرض العدو، خشية تكرار مأساة جبش و شريح بن هانيء الحار في،.