اصبحت نا بث لقاسي الكبرا قد عشت بين المشركين أعصرا لمت أدركت النبي المنذرا وبعله صديقه وعمرا ويوم مهران ويوم نسترا والجمع في صفينهم والنهرا
ويا جميرات مع الشقرا هيهات ما أطول العمرا ولم تمض سوى فترة قصيرة حتى ملكت هذه المجموعة القتالية بكاملها تقريبا
وصلت أنباء الهزيمة سمع الحجاج بن يوسف و تأثر لما أصاب المسلمين فكتب إلى الخليفة عبد الملك بن مروان الرسالة التالية:
راما بعد، فإن جند أمير المؤمنين الذين بسجستان أصيبوا فلم ينج منهم إلا القليل، وقد اجترأ العدو بالذي أصابه على أهل الإسلام، فدخلوا بلادهم وغلبوا على حصونهم وقصورهم وقد أردت أن أوجه اليهم جندة كتبها من أهل المصرين فأحببت أن استطلع رأي امير المؤمنين في ذلك. فإن رأى في بعثت ذلك الجند، أمضيته، وإن لم ير ذلك فإن أمير المؤمنين أولى بجنوده، مع أني أتخوف إن لم يؤت د رنبيل، ومن معه من المشركين جند کشيف عاجلا، أن يستولوا على ذلك الفرج كله. وجاء جواب الخليفة عبدالملك بن مروان بسرعة:
أما بعد فقد أتاني كتابك تذكر فيه مصاب المسلمين بسجستان وأولئك كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وعلى الله ثوابهم، وأما ما اردت أن يأتيك فيه رايي من توجيه الجنود وإمضائها إلى ذلك الفرج الذي أصيب فيه المسلمون، أو كفها، فإن رأى في ذلك أن تنمفي رأيك راشد موفقاع.
وهكذا أعطى الخليفة عبد الملك الصلاحية المطلقة للحجاج بن يوسف في تنفيذ مخططه، وحشد القوات للقتال فمضى الحجاج في الإستعداد للحرب.
استطاع الحجاج تجهيز جيش من أربعين ألف مقاتل 20?000 من أهل الكوفة ومثلهم من أهل البصرة. وبقيت عليه مشكلة اختيار القائد الماهر،