فهرس الكتاب

الصفحة 852 من 3374

المناطق الجبلية من جبال آلاي،، وكان درتبيل، قد نظم دفاعه، وأمسك محاور الإقتراب وسيطر على طرق التحرك، وشعر عبيد الله أنه تهور في تقدمه وأنه أصبح تحت رحمة خصمه در تبيل، فأرسل إلى ابن أبي بكرة يستقدمه، وكتب له: [اني مصالح القوم على ان اعطيهم مالا ويخلوا بيني وبين الخروج] وتقدم شريح حتى التقى بعبيد الله بن أبي بكرة، وقال له:> [انك لا تصالح على شيء إلا حسبه السلطان عيلكم في اعطياتكم] فاجابه عبيدالله: دلو منعنا العطاء ما حيينا، كان أهون علينا من هلاكنا. وقال شريح عندها:.

والله قد بلغت سنا وقد هلكت لذاتي، ما تأتي علي ساعة من ليل او نهار فاظنها نمفي حي أموت، ولقد كنت اطلب الشهادة منذ زمن، ولكن فاتني اليوم، ما أخالتي مدركها حتى أموت. ثم نظر إلى من حوله وقال لهم مخاطبا:

يا أهل الإسلام تعاونوا على عدوكم. فخاطبه عبيد الله، وأراد أن يثنيه عن عزمه: [إنك شيخ قد خرفت ... وأجابه شريح: وإنما حسبك أن يقال بستان ابن أبي بكرة رحمام بن أبي بكرة. وتوجه شريح مرة أخرى إلى من حوله بحديثه فقال لهم:

يا أهل الإسلام من أراد منكم الشهادة فإلي. انضم الى عبيد الله مجموعة من المتطوعين والفرسان وانطلق معهم شريح يرتجز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت