فهرس الكتاب

الصفحة 1784 من 3374

-قاد طارق بن زياد جيشه المكون من سبعة آلاف مقاتل. وبدأت عملية العبور من سبتة تباعا في سفن يليان ونزل بالبقعة الصخرية المقابلة التي عرفت منذ ذلك اليوم باسم جبل طارق. ثم توقف فيها حتي توافي جميع اصحابه عنده بالجبل. وانطلق طارق لدعم رأس الجسر وتوسيعه حتى اكمل فتح الجزيرة الخضراء (1) الى البحيرة.

-عندما حدث انزال قوات العرب المسلمين في جنوب الأندلس. كان رو در يك يقود جيشه ويقاتل البشكنش في أرض بشلونة (2) وكانوا انصارا لأخيلا.

-علم رودربك بامر الانزال وعرف أن بلبان يعمل مع قوات العرب المسلمين حليفا لهم. (فعظم عليه الأمر وأقبل مبادرة الفتق في مجموعه حتى وصل مدينة قرطبة من الموسطة و المتوسطة، ونزل القصر المدعو بها ببلاط و لذريق، وبقي فيها اياما و الحشود من أعماله تتوافي اليه) (3) .

-كان أخيلا غيطشة قد ملك، وكانت زوجته قد ضبطت لاولادها ملك والده بطليطلة. فلما اقتحم طارق الأندلس استنفر رودريك أجناد اهل الاندلس، وكتب إلى أولاد غيطشة بدعوهم إلى الاجتماع معه على حرب العرب

(1) الجزيرة الخضراء، مدينة أمام سينة من بر الأندلس الجنوبي، وهي من ارشق المدن وأطيبها وأرفقها بأهلها وأجمعها لخير البر والبحر وقرب النافع من كل جهة، ترطت م دن السواحل وأشرفت بسويها على البحر ومرساها أحسن الراسي للجواز د العبور، وأرضها ارض زرع رضرع رنتاج، وعندما بخرج الإنسان من بابها يجد المياه الجارية والبساتين النضرة ونهرها يعرف بوادي العسل ومن متنزهاتها القا، التفاصيل المغرب في حلى الغرب 220/ 1 رنکريم البلدان 172.

(2) البشکنش نوم كانوا يسكنون في جبال البرانس و البرينة، منطقة الباك LE BASQUES مركزها حاليا PAU ، جنوب فرنسار المؤلف).

(3) نفح الطيب 1/:20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت