في عام 44 1 - 192 م. تقدم جيش من اهل السند بهدف ايقاف تقدم المسلمين فتصدى لهم المهلب بن أبي صفرة ووقعت معركة بين الملتان وكابل و في افغانستان حاليا، ونجح المهلب في ابادة جيش العدو.
قام عبد الله بن سوار العبدي في غزو اقليم السند والاقاليم الغربية من الهند ايام معاوية بن أبي سفيان. وتصدى له جيش من جيوش الهند فهزم عبدالله العبدي وقتل في المعركة وتوقف التقدم في أقاليم الهند من المحور الشمالي.
جاء راشد بن عمرو الجديري، من الأزد، واليا على مكران، المحور الحنوني. وحاول من جديد غزو السند، وفشل في محاولته ولقي مصرعه وتولى مكانه سنان بن سلمه و توقفت عمليات التقدم من الجنوب.
تولى عباد بن زياد بعد ذلك ولاية سجستان، فانطلق في محاولة جديدة للتوغل في أقاليم الهند، وقام باستدارة كبيرة حتى وصل اکش، جنوب شرق و الديبل، وفتحها.
تولى بعد ذلك المنذر بن جارود العبدي، ابوالاشعت، ولاية و ثغر الهند نغزا حوض السند، وسيطر على مناطق واسعة، ثم قامت ثورة ضده وقتل هناك.
تولى زياد بن سنان بن سلمة حكم «ثغر الهند، فتقدم عبر المحور الشمالي في اقاليم الهند ولكنه لم يتمكن من احتلال بلوخستان.
عندما تولى الحجاج بن يوسف الثقفي حكم العراق ارسل مجاعة بن سعر التميمي ففتح مجاعة قندابيل د شمال الديبل او كراتشي، وتوقف عن متابعة العمليات ثم مات مجاعة و عين الحجاج، محمد بن هرون بن ذراع واليا مكان مجاعة التميمي.
كان من غير الطبيعي ابقاء اقليم السند موقعا جانبية والاستمرار في