من الخوارج بقتل الخليفة علي بن ابي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص، وتصادف آن شعر عمرو بن العاص بوعكة اعاقته عن الخروج الى صلاة الفجر، فكلف خارجة بالصلاة في المسلمين، وعندما وقف خارجة للصلاة باغته الخارجي بطعنة من الخلف كان فيها مقتله، وعندما ألقي القبض على القاتل واقتيد إلى عمرو بن العاص وعرف انه اخطا في اصابة هدفه قال:[ .. اردت عمرو واراد الله خارجة .. واما معاوية فكانت طعنته غير قاتلة فشفي منها.
وذهب الخليفة علي بن ابي طالب ضحية مؤامرة 17 رمضان للسنة. 40 ه.
000 -24 ه - 00 - 644 م
رأيت يا معشر قريش البلايا تحمل المنايا، نواضح يثرب تحمل الموت الناقع قوم ليس معهم منعة ولا ملجا الا سيوفهم، و الله ما أرى ان يقتل رجل منهم حتى يقتل رجلا منكم، فاذا اصابوا منکم اعدادهم فها خير العيش بعد ذلك؟ فروا رأيكم .. ] (1)
(حديث عمير إلى المشركين قبل وقعة بدر، وقد قام
وحده باستطلاع أمور المسلمين وعاد فرصفهم لهم) عمير بن وهب بن حذافة بين جمع الجمحي - القرشي، بکني ابا امية، وأمه سخيلة بنت هاشم بن سعيد بن سهم""
(1) الاصابة 3100. الاستيعاب 3 - 1221. سيرة ابن هشام 2 - 291. اسد الغابة 4 - 18. طبقات ابن سعد 4 - 199. لمطالعة المزيد في قادة فتح الشام ومصر - اللواء الركن محمود شبت خطاب.
-البلايا جمع بلية: الناقة. - التواضع: الابل، لسقاية الماء. - الناقع: الثابت، الأكيد.