إلى الاندلس وتركيز جهده لاعادة تنظيم الدولة، فشهدت الحدود فترة من
الهدوء التسبي ..
-كانت عناصر المقاومة المحلية قد نزحت الى الشمال وتمركزت في جيلبقية شمال غرب الأندلس معتصمة محجبالها المتبعة رقلاعها الحصينة وقد نجح المسلمون في تمزيق كل مقاومة حتى لم يبق إلا فئة صغيرة يتزعمها، بلاي، لا تزيد في عددها على ثلاثين رجلا .. وكانت عناصر المقاومة هذه تتابع مسيرة الأحداث وتجمع الانصار، وتتلقى الدعم من البشکنش والافرنج فاشتد ساعدها وتري أمرها، وأفادت هذه المقاومة من تمزق الجبهة الداخلية للمسلمين وتفرقهم فقامت بهجوم مضاد کبير سنة 139 - 701 م بقيادة الفونسو (صهر بلاي هو نجحت في القضاء على وجود المسلمين في جيلبقية واحتلت براغه(1) وبورتو (2) وفيزو (3) وسيطرت قواتهم على الساحل حتى مصب نهر دورو، وأصبح الاقليم ب ن الساحل والوادي الجوفي ' (4) خاليا من المسلمين ..
وصل عبد الرحمن الداخل الى الاندلس، ووجد نفسه في موقف صعب، ففي الجنوب وعبارة المغرب، تناصبه العداء، وفي الشرق تقف له الدولة العباسية بالمرصاد وتلاحق خطواته وتحاول تدميره، وفي الشال - حيث مركز الجهد
(1) پرافه Braga .
(2) پ رلر Porto .
(3) فيزر Viseu .
(4) دورو، أو الوادي الجوفي Duero .
وجاء في نفح الطيب 33001 أن الجلالقة استولوا خلال هذه الفترة على لك Luco وبرتقال Porto وشلنفه Salamanca رقشتاله Castillos رشقوبية Segovia .