فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 3374

معاودة التمرد في سجستان:

أعلنت سجستان تمردها من جديد، وبقي الأمر فيها مثيرة للقلق حتى جاء معاوية بن أبي سفيان فولي عبد الرحمن بن سمرة لولاية سجستان، فأتاها ومعه 1 عباد بن الحصين الخبطيه قائدا للشرطة. وكذلك عدد من القادة امثال

عمر بن عبيد الله بن معمر، التميمي و عبدالله بن خازم السلمي» و «قطري ابن الفجاءة، ور المهلب بن أبي صفرة

وضع عبد الرحمن بن سمرة مخططه على أساس اخضاع الأقاليم المتمردة على التابع بهدف الإقتصاد في القوى، والتركيز في العمليات الهجومية، وكانت کابل هدفه الأول. .

كانت مروند تحولت الى قاعدة متقدمة للعمليات، انطلق منها عبد الرحمن بن سمرة في اتجاه «کابول، فحاصرها أشهر عديدة، ونصب المنجنيق وأخذ يرميها إلا أن المدينة صمدت وقاومت بعناد وكان أهل کابل يفتحون الأبواب وينطلقون في هجماتهم ثم يعودون إلى المدينة فيمتنعون وراء أسوارها، ويتحصنون بقلاعها.

وضع عبد الرحمن بن سمرة في النهاية مخططا لعملية حاسمة فدفع «عباد بن الحصين، على رأس قوة واجبها التسلل ليلا حتى الوصول إلى الباب الرئيسي ومباغتة العلو عندما تفتح الأبواب.

فتحت الأبواب مع أول ضوء، وخرج و ابن خازم، فضرب فيلا كان في المقدمة فسقط الفيل على الباب الذي خرجوا منه، ولم يقدر العدو على سحب الفيل بسرعة وتدفقت مجموعات الفدائيين من المسلمين. وأظهر اعباد بن الحصين، مهارة في القتال وشجاعة كبيرة حتى قال عنه الحسن البصري.

ما ظنت رجلا يقوم مقام ألف حتى رأيت عباد بن الحصين]. وسقطت كابل بيد المسلمين من جديد، وعاد أهلها فطلبوا الصلح، فوافق عبد الرحمن بن سمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت