واشترط هربيس ان يبقى العرب المسلمون خارج القلعة والا يدخلوا اليها. وان يحمل اليهم الجزية.
-حدث خلاف بعد ذلك بين هربيس واعوانه و بين المواطنين من أمل بعلبك فقتلوا هربيس و اتفقوا على دعوة العرب المسلمين للاقامة بينهم ووافق ابو عبيدة على دخول المسلمين بعلبك والاقامة بين اهلها.
-استخلف ابو عبيدة على بعلبك رافع بن عبدالله، ونظم جيشه للمسير، وتوجه الى حمص وعندما وصل الزراعة، قريبة من حمص توقف فيها ودفع ميسرة بن مسروق العبسي ومعه خمسة آلاف فارس. وعندما شعر آن ميسرة قد وصل حمص، وجه مجموعة أخرى بقيادة ضرار بن الأزور تضم خمسة آلاف فارس ايضا، ثم وجه بعد ذلك عمرو بن معد يكرب الزبيدي ولحق به ببقية الجيش.
-وصل ابو عبيدة حمص فارسل رسالة إلى حاكم حمص ينصحه بالعودة إلى السلم والالتزام بنصوص الاتفاقية السابقة. وعندما عرف آن حاکم حمص مصمم على القتال، قسم قوته الى اربعة مجموعات قتالية:
1 -مجموعة بقيادة المسيب بن نجية الفزاري للتمركز عند باب الجبل.
2 -مجموعة بقيادة المرقال بن هشام بن عقبه بن أبي وقاص للتمركز عند باب الرستن.
3 -مجموعة بقيادته ونزل على باب الشام. 4 - مجموعة عند باب الصغير، بقيادة خالد بن الوليد.
-كان حاکم حمص قد حصن مدينته واستعد للقتال وحفظ كميات من الأغذية الحصار، واخذ ينتظر قوات الدعم. معتقدا أن جيش العرب المسلمين لن يقاوم قسوة الطبيعة وتحمل البرد. لكن جيش أبي عبيدة صمد وقاوم المطر والثلج والعواصف وعندما علم الخليفة عمر بحصار حمص. واحتمال قيام