فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 3374

-استدعى ابو عبيدة ضرار وسعيد وقال لهما:

ما هذه المخالفة ... الم آمركم بالاقامة على أبواب المدينة ومشاغلة الهوم]. واجابه ضرار: [ ... وقفت حيث امرتني وراينا دخانة فاسرعنا نحوك. واستعلم ابو عبيدة فقيل له أن سهل العبسي هو الذي احرق النار - فاستدعاه وسأله عن السبب الذي دفعه إلى اشعال النيران: فذكر له ما حدث معه فقال له ابو عبيدة: و لقد وفقك الله تعالى - واياك بعدها أن تحدث حديثا من غير اذن اميرك]

-ارادت القوة المحاصرة شق طريقها فتصدت لها مجموعة الحصار وحدثت معركة غير متكافئة واسرع مراسل فاعلم أبا عبيدة بالموقف فانطالق سعيد وضرار ومعهما قوة الفرسان واحاطوا بجيش هربيس وانسحب هريس بقونه إلى القرية وسفط من قوة المسلمين 70 رجلا.

-عندما انتهت المعركة النهارية لليوم الثالث وجه ابو عبيدة امره الى سعيد ابن زيد:

[ ... الحذر الحذر ... واجتهد الا يفوتك من الروم أحد ولا تفسح لهم قدما واحدا فيخرج منهم أحد ...

-شدد سعيد قبضته على القوة المحاصرة في القرية ونظم الشؤون الادارية بحيث تنطلق كل مجموعة من مائة مقاتل لجلب الأخشاب واشعال النيران و تامين متطلبات المقاتلين وجعل ذلك مناوبة بين المقاتلين.

حاول هربيس الاتصال بحاكم عين الحوز وجوسيه و عندما يئس من ذلك تقدم في اليوم التالي وطلب الصلح من أبي عبيدة.

نصت اتفاقية الصلح على الا بحمل اهل المدينة سلاحا ضد المسلمين والا يتصلون بملك او احد، وعليهم اعلام المسلمين عن كل اخبار تتعلق بعلوهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت