فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 3374

9 -يوم حصيد، 12 1 - 133 م: علم روزية بتقدم القعقاع بن عمرو نطلب من زرمهر دعمه، فغادر زرمهر قواته في الخنافس بعد أن ترك قيادتها إلى معاونه و المهبوذان، وذهب إلى روزية في حصيد بهدف استطلاع الموقف، ووضع خطة موحدة للقتال.

عرف القعقاع بن عمرو أن أمر قبادة جميع القوات الفارسية ومن والاهم من العرب تابع لزرمهر، فاسرع في تقدمه إلى الحصيد بهدف تجزئة المعركة وعدم افساح المجال لتجمع قوات الحمم.

التقت قوات المسلمين بقوات روزبة وانصاره، ودارت رحى معركة شرسة قاتل فيها الطرفان باصرار وعناد. ونجح القعقاع في قتل زرمهر، كما نجح احد البررة (1) واسمه 1 عصمة بن عبدالله من بني حارث بن طريف، في قتل روزبة، وبدأت المقاومة تضعف، وقتل القعقاع وجنده مجموعات كبيرة من مقاتلي عدوهم، وغنم المسلمون غنائم كثيرة، وهربت فلول المعركة في

اتجاه الخنافس.

فرار المقاومة من الخنافس:

وصلت مجموعات الفارين من معركة الحصيد إلى الخنافس، وعرف والمهبو ذان، بأمر قتل قائده زرمهر ورفيقه زوربة.

کان ابو ليلى بن فدکي يتقدم بجنده نحو الخنافس، وعندما وصل حتى مسافة قريبة منها، جمع و المهبوذان، جنده وغادرها متجنب الاشتباك مع جند المسلمين وتوجه الى «المصيخ، حيث كانت تنتشر فيه قبائل الهذيل بن عمران

دخل ابو ليلى و الخنافس، فوجدها خالية، ولم يجد بها أية مقاومة فبعث مراسلا إلى خالد بن الوليد يشرح له الموقف.

(1) كان يطلق اسم و البررة على كل فخذ خرج بكامله لجهاد. اما اذا خرج من القوم بطلن من بطونهم كانوا يسمون و الحيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت