وقال أحدهم عنه:
[ ... صحبت عمرو بن العاص، فما رأيت رجلا ابين قرانا ولا اکرم خلقا ولا اشبه سره بعلانية منه] (1)
الزبير بن العوام 30 ق. ه = 083 - 104 م
[اشجع الناس - ابن الزبير - بغضب كالنمر ويثب وثوب الأسد] (2)
عمرو بن العاص في حديثه مع الخليفة ابو بكر - الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي ويکني ابا عبد الله وأمه صفية بنت عبد المطلب بن هاشم، عة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-نشا الزبير نشاة قاسية، فقد ارادت له أمه أن ينشأ صلبا فكانت تضربه ضربا مبرحا حتى عاتبها نوفل بقوله: ما هكذا يضرب الولد، انك لتضربينه ضرب مبغضة، فارتجزت تقول:
من قال اني ابغضه فقد كذب وانا اضربه لكي يلب وهزم بالجيش وياتي بالسلب ولا يكن لما له خبا مخب
ان يأكل ما في البيت من تمر وحب وكان الزبير عند حسن ظن أمه به .. أسلم وله من العمر ست عشرة سنة فكان من أوائل المسلمين، رند اسلم على
(1) طبقات ابن سعد 7 - 493 رالاصابة 200 رأسد الغابة 110/ 4 - 119 والاستيعاب 111/ 3، ولطاله المزيد في قادة فتح الشام ومصر اللواء الركن محمود شبت خطاب.
(2) تهذيب ابن عساکر ه- 1392