-كان الخليفة ابو بکر بقدر الرجال، فأسند إلى عمرو بن العاص تبادة واحد من الجيوش الأربعة التي وجهها لفتح الشام، وظهرت كفاءته القيادية في مسيرة العمليات، وفي فتح فلسطين بصورة خاصة.
-ثم تولى الخلافة عمر بن الخطاب، وكان يقدر عمرو بن العاص فكان يقول اذا استضعف انسان في عقله: [أشهد أن خالقك وخالق عمرو واحد .. ] ويقصد بذلك أن الله خالق الأضداد.
-ولاه الخليفة قيادة العمليات لفتح مصر، وبقي حتى عام 27 ه، ثم عزله الخليفة عمان وكان هذا سبب لانضمامه إلى معاوية. ومن اقواله لمعارية:
[ .. ان الكريم يسول اذا جاع واللنم يصول اذا شبع. فسد خصاصة الكريم واقمع اللني .. ]
ومن اقواله الماتورة: [ .. ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر، ولكنه يعرف خير الشرين .. ] [موت الف من العلية أقل ضررا من ارتفاع واحد من السفلة .. ]
-كان له دور كبير في التحكيم، وفي اقرار معاوية بن أبي سفيان وخلع الخليفة علي بن ابي طالب وما أعقب ذلك من انشقاق في جبهة الخليفة علي وظهور الخوارج ..
تولى بعد ذلك ولاية مصر عام 41 ه ولم يلبث أن توفي بعد عامين ونيف .. - كان عمرو بن العاص، يقرض الشعر ومنه: إذا المرء لم يترك طعاما يحبه ولم ينه قلبا غاديا حيث يما قضى وطرأ منه وغادر سبة اذا ذكرت أمثالها تلا الفها ومن اقواله لمعاوية: معاوي لا اعطيك ديني ولم أنل به منك دنيا فانظرن كيف تصنع فان تعطني مصرا فاربح بصفقة اخذت بها شيخا يضر وينفعا