فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 3374

وجه قتيبة إلى الشاش جيشا بقيادة أخيه عبد الرحمن، ونجح عبد الرحمن في تحقيق انتصارات متتالية وفتح عددا من المواقع. ودمر عددا من التحصينات وأحرق القرى والمراكز التي قاومت زحفه ثم عاد والتحق بجيش قتيبة.

تابع قتيبة تقدمه حتي کاشان عاصمة اقليم فرغانة وفتحها بعد معارك عنيدة وأحرق القسم الأكبر منها ثم رجع إلى مرو، وكتب إلى الحجاج باستنزاف قوة جيش المسلمين.

وجه الحجاج رسالة إلى محمد بن القاسم الذي كان يعمل على المحور الجنوبي وطلب اليه بعد أن انتهت العمليات على ذلك المحور بتوجيه جيش العراق لدعم قتيبة على أن يكون جهم بن زحر بن قيس قائد الجيش العراق.

انطلق قتيبة بجيشه و بقوات الدعم التي وصلته فتوجها إلى الشاش وعندما وصل الإقليم بلغه خبر وفاة الحجاج، فرجع إلى مرو بعد أن وزع قواته على ثلاثة مدن هي: مرو، وكش، ونسف.

لم يكد قتيبة يستقر في مرو حتى جاءه كتاب من الخليفة الوليد بن عبدالملك ونبه:

لقد عرف أمير المؤمنين بلاءك، وجدك في جهاد أعداء المسلمين، وأمير المؤمنين رافعك وصانع بك كالذي يجب لك. فالم مغازبك وانتظر ثواب ربك. ولا تغب عن أمير المؤمنين كتبك حتى كأني انظر الى بلادك والغر الذي أنت به. أعادت رسالة الوليد الثقة الى قتيبة، فأخذ يستعد لهجوم الربيع التالي.

غزو قتيبة(كاشغر)، والصلح مع ملك الصين - 96 ه:

ب دأ فنية عملياته بالتوجه إلى فرغانة،، ثم أرسل قوة و رائدة، الاستطلاع محور 1 شعب عصام، والتقدم حتى ا کاشغر، وعندما توفرت لديه المعلومات عن عدم وجود قوات كبيرة وجه قوة إلى كاشغر، فاستولت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت