فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 3374

تحصن في الحوزجان، ولما اقترب عبد السائب بن الأقرع على رأس مقدمة جيش المسلمين بقوة ألف فارس تصدت له قوات الملك، وأبادت القوة بكاملها تقريبا. عندئذ وجه عبدالله بن عامر جيشا كبيرة بقيادة الأحنف بن قيس، فاستسلمت له المدينة و عقد صلحا مع اهلها.

لم تلبث مدينة الحوزجان أن أعلنت تمردها، وكان عبدالله قد ذهب الى المدينة القضاء العمرة فقاد الأحنف قوات الجيش و التقى بالمتمردين في منتصف المسافة بين مرو والزرود ودارت معركة عنيفة بين الطرفين انتهت بانتصار المسلمين. وتابع الأحنف بن قيس زحفه حتى وصل باخ. فخرج ملك بلخ انوان، و عقد صلحا مع الأحنف على دفع الجزية.

الغاريات والطالقان من المدن التابعة لحراسان.

عندما علم سرخس ملك الغارات والطالقان باقتراب جيش المسلمين خرج اليهم وصالح عبدالله بن عامر، وأقر له بدفع الجزية.

فتح زرنج وکابل:

کابل من المدن الرئيسية في اقليم سجستان (افغانستان حاليا) ينبع منها احد روافد نهر و الاندس - السند، وهي متاخمة لحدود الهند، اشتهرت بالزراعة و التوابل.

أما زرنج فتقع عند مصب نهر هيلمند قريبة من البحيرة التي تحمل اسمها. وجه عبد الله بن عامر قائده عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس لفتح اقايم سجستان واصطدم عبد الرحمن بمقاومة عنيدة قرب زرنج. وبعد معركة شرسة انتصر عبد الرحمن ودخل المدينة وفرض على أهلها الجزية.

(1) فتوح البلدان، البلاذري، ص 310.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت