أقام قتيبة في سمنجان أياما، ودفع أخاه عبد الرحمن لتجاوز صحراء صغيرة تصل إلى وفتح جاه، حيث كان يعسكر فيها «نيزك.
شعر نيزك بتقدم عبد الرحمن، فأرسل أمواله وأعتدته إلى د ملك کابل، ثم تحرك بقواته في اتجاه وادي، فرغانه، حتى وصل الكرز، و تمركز فيها و نظم دفاعه عنها.
انتقل عبد الرحمن حتى وصل إلى مسافة قريبة من الكرز وأرسل القوات العزل المنطقة والسيطرة على الممرات الإجبارية والمضائق. ثم تحرك قتيبة بجيوشه فنزل في، اسکيمشت ..
كان معسكر نيزك في موقع حصين لا يمكن الإقتراب منه إلا عن طريق محور واحد، وهذا المحور لا يصلح لتقدم الفرسان. وأقبل فصل الشتاء، ورغب قتيبة في انهاء العمليات قبل تزايد شدة البرد، فأرسل سليمة الناصح المفاوضة نيزك والإحتيال عليه وقال قتيبة إلى سليمة:
> انطلق الى نيزك، واحتل لأن تأتيني به بغير امان فان اعياك وأي فآمنه، واعلم ان عايتك وليس هو معك صلبتك، فاعمل لنفسك.
نجح سليما في خداع نيزك، وأقنعه بتسليم نفسه، فتقدم نيزك ومعه جبغربه وصول و عثمان إبنا أخ «نيزك، وصول طرخان خليفة جبنويه وخنس طرخان و قائد الشرطة، وأسلمهم قتيبة و الى ابن بسام، الذي فرض عليهم حراسة مشددة ريثما يتقرر وضعهم، واستقدم قتيبة السبل، والشذ لمشاهدة نيزك مكبلا بالحديد فاعتذر نيزك من مليكه عما بدر منه وكذلك فعل صول طرخان وولي العهد» . وأعاد قتيبة السبل والشذ إلى أقاليمهما لممارسة صلاحيتهما ملوكا على أقاليمهما. وجاء أمر الحجاج بقتل نيزك وأصحابه فقتلهم قتيبة.
طرد ملك شومان و قيشبشتان، رقيسلشتان، عمال قتيبة ومنع الفدية التي