فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 3374

يرد فيها على رسالة سعد الي اعلمه فيها بتأخر قدوم الفرس الى القادسية ويسأله عما يجب عليه عمله، فيقول ابن الخطاب:

1 -الزم مكانك لا تبرحه. 2 - فاذا احسوك أنفضهم ورموك بيجمعهم فوحدهم وجدهم. 3 - فاذا انتم صبرتم لصدركم واحتسبم لقتاله ونويم الأمانة رجوت أن

تنصروا عليهم. 4 - ثم لا يجتمع لكم مثلهم ابدا، إلا أن يجتمعوا ولبست معهم قلوبهم (1) .

وقد جاءت مسيرة العمليات ووقعة القادسية وما أعقبها مصداق أكد اهمية هذه المعركة وصحة تقدير ابن الخطاب لها.

9 -تنسيق التعاون بين الجبهات:

آ- بعد احتلال سوريا بقي أبو عبيدة بن الجراح في حمص وخالد بن الوليد في قنسرين. واتصل اهل الجزيزة بهرقل وطلبوا دعمه فطلب منهم التوجه الى حمص. وارسل هرقل قوات من الروم الى حمص. وتوفرت المعلومات عند الخليفة عمر بن الخطاب. وكانت معركة القادسية قد انتهت واصبح بامكانه تقديم دعم للجبهة الشمالية فكتب إلى سعد بن أبي وقاص: 1 - اندب الناس مع القعقاع بن عمرو، وسرحهم من يومهم الذي يأتيك

فيه كتابي الى حمص - فان ابا عبيده قد احبط به وتقدم اليهم في الحد

والحث (2) . 2 - سرح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الهند وليات الرقة فان اهل

الجزيرة هم الذين استاروا الروم على اهل حمص. 3 - سرح عبدالله بن عتبان الى نصيين فان اهل قرقيساء لهم سلف ثم لينغضا

حران والرها و ليقاتل اهلها،.

(1) تاريخ الطبري 91

(2) تاريخ الطبري 190

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت