-هدف تحقيق الاستقرار و ترسخ جذور الاسلام في أفريقية وتوطيد الاستقرار - كان من الحوافز وفي جملة الاسباب التي دفعت المسلمين لاقتحام. الأندلس، وعبور المضيق.
-أخذ موسي بن نصير في حشد قوانه واعادة تنظيمها قبل الدخول في افريقية وعندما أنجز هذه المرحلة جمع قواته وألقى خطابا جاء فيه:
[ ... انما انا رجل كأحدك، فمن راي مني حسنة فليحمد الله، وليحض على مثلها ومن راي مني سيئة فلينكرها فاني اخطئ كما تخطئون واسيب کا تصيبون، وقد أمر الأمير: عبد العزيز بن مروان بن الحكم، اکرمه الله لكم بعطاياك وتضعينها ثلاثا، فخذوها هنيئا مريئا، ومن كانت له حاجة فليرفعها الينا وله عندنا قضاؤها على ما عز وهان مع المواساة ان شاء الله ولا حول ولا قوة الا بالله ... ] (1)
-وانطلق موسى بن نصير الى افريقية، وعندما وصلها وجد ان الاضطراب قد عاودها فقدر موقفه ووضع مخطط عملياته، وألقي خطابا فيجنده جاء فيه:
ايها الناس: انما كان قبلي على افريقية احد رجلين: مسالم يجب العافية ويرضى بالدون من العطية ويكره ان يكل ويحب أن يسم، او رجل ضعيف العقيدة قليل المعرفة راض بالحويني وليس اخو الحرب الا من اكتحل السهر، واحسن النمر وخاض الفمر وسمت به همته ولم يرض بالدون من المغنم لينجو ويسلم دون أن يكم او يكلم ويبلغ النفس عنرها في غير خرق يريده ولا عنف يقاسيه متوكلا في حزمه جازما في عزمه مستزيدا في علمه مستنيرا لأمل الراي في احکام الراي منحنا بتجاربه ليس بالمتجابن اقحاما ولا بالمتخائل احجاما،
(1) الامامة والسياسة 2 - 11 - 013