فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 3374

انعكاسات نفسية سيئة في مسيرة المعركة التي يقتل فيها القائد وفي مسيرة العمليات التالية بحيث أصبح القادة يعرفون أن مصيرهم الحتمي هو القتل عند اصطدامهم بالمسلمين وكان خوف القادة ينعكس بدوره على المقاتلين.

د - قتل الأسرى والقاهم في مواجهة العدو - وكان خالد بن الوليد أول من استخدم هذا الأسلوب على نطاق واسع. وكان يستهدف الحصول على القادة بالدرجة الأولى أو من لهم مكانة مرموقة وسمعة قتالية جيدة في صفوف اعدائه. وقد اوصى الخليفة عمر قائده سعد بن أبي وقاص بقوله:

(ولا تفي باسير ليس له عقد، الا ضربت عنقه ترهب به عدو الله وعدوك) (1) .

ه - المطاردة الحاسمة في القتال:- كانت المعارك الاسلامية التي تنتهي بانتصار المسلمين لا تترك الفرصة لهروب الأعداد الكبيرة حتى لا يشكلوا مقاومات جديدة. ولهذا كانت مجموعات الفرسان تنطاق مع تحول الموقف وظهور بواكبر النصر الى تطويق ميدان المعركة وابادة مجموعات العدو. ونلاحظ وقوع الاعداد الضخمة من القتلى والتي تزيد اضعافة و بمعدل مرتين أو ثلاثة أو اكثر عن عدد جيش المسلمين.

أن اسلوب الابادة هذا كان عاملا من العوامل النفسية لاحباط ارادة القتال عند الخصم. وهو من ناحية اخرى ضرورة لتحطيم توازن القوى الذي لم يكن ابية لصالح المسلمين في جميع معاركهم.

وهناك فارق كبير بين هذا الاسلوب، وبين اسلوب التار. في التدمير.

1 -فالمسلمون لم يكونوا يستهدفون في اعمال الأبادة سوى المقاتلين الذين يحملون السلاح ضدهم. ?

2 -وهم ايضا لم يكونوا يقتحمون الحرب الا بعد استنزاف كافة الوسائل

(1) العقد الفريد لابن عبد ربه 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت