فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 3374

[عدا أسد كم على الاسد. فغلبه على خراذيله (1) أعجزت النساء أن ينسلن مثل خالد (2) ] .

5 -يوم المقر، وفم فرات بادقلي سنة 12 ه. - 137 م:

كان مرذبان الحيرة «الأذاذبة، بحكم الحيرة باسم الفرس:

عندما علم و الأذاذية، بنصر المسلمين في راليس، وتدميرهم بلدة دامغيشيا، اخذ في الاستعداد للقتال.

اراد خالد بن الوليد الإسراع في تقدمه، فحمل جند المشاة في المراكب ومعهم الانفال والاثقال، وغادر امغيشيا، والفرسان يسيرون إلى الجهة الغربية من نهر الفرات. ولم تسر المراكب سوى مسافة قصيرة حتى وقفت المراكب في عرض النهر، واستعلم خالد من الملاحين عن سبب انقطاع المياه فاعلموه ان اهل فارس قد حولوها عمدة إلى الأنهر الفرعية.

اسرع خالد وقاد زمرة من الفرسان حتى وصل وفم العتيق، فوجد مفرزة من قوة العدو في، المقر، فباغتها خالد بهجومه وابادها، ثم تابع تفلمه بسرعة حتى وصل و فم الفرات، ووجد ابن الأذاذبة ومعه مجموعة من الفرسان فهاجمهم خالد، وبعد معركة قصيرة ابيدت القوة التي كانت تعمل على تحويل المياه و قطعها عن مجرى الفرات، ثم أصدر ابن الوليد اوامره لاعادة المياه إلى مجراها. وعادت السفن تسير جنوبا محملة بجند المسلمين حتى وصلت إلى المكان الذي حدده خالد لتجمع جبشه ما بين الخورنق والنجف. وعند وصول خالد الى الخورنق، كان. الأذاذبة، قد غادرها وهرب قبل أن يشتبك في في معركة مع خالد بن الوليد.

وصل الفرسان الى الخورنق، واعاد خالد تنظيم جيشه، وخرج فاقام

(1) الحراذيل جمع مفردها خرذولة وهي قطعة الحم.

(2) تاريخ الطبري 209

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت