بلاد الافرنج، مما يسمح لهم بالتعاون مع المماليك والامارات النصرانية واللجوء اليها عند الضرورة ..
-كان يحكم سرقسطه محمد بن هشام التجيبي، كما كان يحكم قلعة أيوب مطرف بن مندف التجمي و كلهم من بني هاشم، وعندما اندلعت نيران الحرب بين و راميرر الثاني، وعبد الرحمن الناصر، تم عقد اتفاق سري بين راميرو الثاني
وبين التجسيين - على اساس اعتراف حاکم سرقسطة محمدبن هشام التجيبي بالولاء الحاكم ليون مقابل دعم هذا الاستقلال سرقسطه وظهرت آثار هذا التحالف عام 1323 - 939 م حينما كان عبد الرحمن الناصر بزحف بقواته لتدمير مملكة البون حيث أعلن بنو هاشم تمردهم ضد قرطبه ودعمهم الملك ليون و راميرو) وحالوا التأثير على حكام بعض الحصون الشمالية لكن هؤلاء رفضوا خيانة قومهم فرجه راميرر الثاني جيشا لدعم محمد بن هشام التجيبي ونجح جيش اليون و قرات التجيبيين في الاستيلاء على بعض المواقع والحصون وضمها الى سرقسطه ثم تطور هذا الحلف عندما انضمت اليه رطوطه) ملكة نافار و البشکنش» وهكذا توحد الشمال كله ضد قرطبة وكان تحالفا قويا يشكل خطورة كبري ضد الخليفة عبد الرحمن الثالث.
لم تقف قرطبه موقف المتفرج من تطور احداث الشمال، فاسرع الخليفة عبد الرحمن الثالك نحو الشمال يقود جينا كبيرا في عام 1329 - ربيع عام 937 م، وبدا الخليفة عبد الرحمن عملياته بحصار قلعة ايوب التي تصمد طويلا الحصار، فاقتحمها جيش قرطبه، واعدم الخليفة عبد الرحمن قائد القلعة
مطرف بن مندف التجيبي، وقتل معه قادة قوات الدعم التي ارسلها راميرو الثاني المساعدة مطرف، وتابع جيش فرطبه نقدمه حتى وصل اقليم البا
ألفا، واقتحم مجموعة من القلاع والتحصينات ثم وصل الجيش الى سرقسطة