فهرس الكتاب

الصفحة 2246 من 3374

وترك قرة لحصارها بقيادة قريبه قائد الفرسان. احمد بن اسحاق، وعينه حاكما للثغر.

كان احمد بن اسحاق وزيرة لعبد الرحمن وكان له اتصالات مع الفاطميين في عدوة المغرب للتآمر معهم ضد حكومة قرطبه، وعندما عينه الخليفه حاكما للثغور و سرقسطه وجد احمد بن اسحاق الفرصة مناسبة لمتابعة تأمره، فأظهر نهاونا في الحصار، وشعر الخليفة عبد الرحمن بموقفه ثم وقف على جلية أمره، فأصدر اوامره باعدامه، وعلم أمية بن اسحاق باعدام اخيه احمد فتابع ثورته في دشنترين،، (سنتاريم، في غرب الأندلس، ولكن احد القادة من انصار الخليفة تصدى لمقاومة التمرد، وأرغم امية بن اسحاق على الفرار فالتجأ إلى د رامبرو الثاني.

-تابع جيش فرطبة حصاره لسرقسطه، وأخذت القلاع والحصون تتساقط تباعا في قبضة جند قرطبة ثم سقطت سرقسطه وأسر فيها محمد بن هشام التجيي، كما سقطت امنع حصون الثغور وأقواها وهو حصن د روطه، وأسر فيه محبي التجيي، وبذلك انهارت ثورة التحسين، وتقدم محمد التجيي من الناصر بطلب العفو فعفى عنه وأعاده الى منصبه حاكما لسرقسطه فاستمال اليه (بنو هاشم، وأمن عصبيتهم.

-في الوقت الذي كان فيه جند قرطبة يخضعون تمرد سرقسطه، كان جيش عبد الرحمن الناصر يتابع عملياته في نافار، ووصل الى عاصمة الاقليم ابنبلونه، مدمرة في طريقه كل الحصون والحاميات المدافعة عنها، وتمزق جيش البشکنم ووجدت و طوطه، انها عاجزة عن الاستمرار في المقاومة، فقررت الاستسلام الخليفة الناصر، وتقدمت اليه بطلب الخضوع والطاعة، فقبل الناصر طلبها وأقر ولدها و غريبه - جارسيا، ملكا على نافار.

كان من نتيجه سياسة الناصر الداخليه، ظهور طبقة من الانتهازيين، امثال نجدة الحيرى واصحابه - ممن ترك لهم الناصر المجال لتقلد الأمور في الوله

(فن الحرب -م 32)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت