القوات تقدمت الحصن ولكنها اصطدمت حبش الثغر، وقوات المسلمين في الشال ووقعت معركة استمرت يومين متتاليين وانتهت بهزيمة جيوش الشمال، فأخذت في الانسحاب عبر وادي دويره، وتابعت حصار حصن غرماج، و طلبت الدعم من قياداتها، مستفيدة من [ ... اشتغال الجند بالحرب مع امل العدوة - المغرب. وبعد المسافة عليهم في اللحاق بهم .. فحاصروا الحصن ووالوا أهله الحرب .. ..
أظهر أمل و حصن غرماج، والحامية المدافعة عنه ارادة صلبة للدفاع عن حصنهم ومواقعهم واستعدادا كبيرة للصمود والمقاومة، وأخذوا في تنظيم الاغارات، والهجمات على قوة أعدائهم بحيث لم يمض يوم واحد دون صدام او مقاومة.
-عندما توفرت الأخبار عن حجم العدوان وقوته أسرع الخليفة الحكم المستنصر إلى توجيه قوات الدعم، و اعداد الصائفة للتحرك مع زيادة حجم قوة الصائفة، وكان الوزير - القائد الأعلى - أبا تمام، غالب بن عبد الرحمن قد عاد من حروب المغرب منتصرأ، فقرر الحكم تعينه لقياده الصائفة و عمل على عقد مؤتمر للحرب حضره الوزير صاحب المدينة جعفر بن عثمان و بعض المستشارين وعرض الخليفة الحكم على قائده غالب بن عبد الرحمن، أمر تولي قيادة الصائفة بعد أن شرح له الموقف وضرورة الاسراع بالتحرك، فتلقى الوزير غالب الأمر بالقبول [نعمل الحكم على تقليده سيفن من ذخائر سبوفه مذهبين حليتا غمدهما أثقل حلية باغرب صنعة ... كما ضم الى ركابه فرس أشهب رائع من مقربات الخليفة برج معرق، ولجام مفرغ .... وغادر الوزير غالب - ذو السيفين - دار الخليفة، وأسرع في الاستعداد لتنظيم قاته ومغادرة قرطبة .. وفي الوقت ذاته، أصدر الخليفة الحكم الى وزرائه ومستشارية العمل جميعا لزج كل الإمكانات الضرورية وجميع متطلبات قائد الصائفة، الوزير غالب .. ولم يمض