فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 3374

يوم اصبهان - 21 ه(1)

انتهت معركة نهاوند، وأفاد أبو موسى الأشعري من الروح المعنوية المالية التي اكتسبها المسلمون فأسرع بجيشه، وتوغل في اقليم فارس متوجها إلى اصبهان (*) . ولما وصل انم، ضرب حصارا حولها، وبعد أيام قليلة فتحها وصالح أهلها على الجزية. ثم دفع الأحنف بن قيس والضحاك بن نيس التميمي، الى قاشان، فصالح أهلها بعد أن فتحها عنوة ثم لحق به. ولما وصل اصبهان و خرج ملك فارس القاذوستان، وصالحه على الجزية، وعاد ابو موسى الأشعري.

لم يلبث القاذوستان فترة، إلا وأعلن نمرده وخروجه على اتفاقية الصلح، فأرسل ابو موسي يستشير الخليفة عمر. وكانت اجابة الخليفة الثاني تتضمن تسيير جيش الى اصبهان على النحو التالي:

1 -عبدالله بن عبدالله بن عتبان الأنصاري، قائدا للجيش.

2 -عبدالله بن ورقاء الرياحي، قائدا للمقدمة.

3 -عبدالله بن ورقاء الأسدي، قائدا للمجنبة. تحرك الجيش بعد أن أكمل تنظيمه واستعداده، وبدأ عملياته القتالية بالتوجه إلى جي (2) فتحها ثم انتقل إلى اليهودية، فخرج أهلها وصالحوا عبدالله على دفع الجزية، وتابع عبدالله تحركه حتى وصل اصبهان.

(1) الا صب بالفارسية و بله، روهان،، الفارس، فتكون بلاد الفرسان، معجم البلدان باقوت الحموي، ج 1 - م 209.

(*) رجه أبو موسى الأشعري في الوقت ذاته قوة بقيادة عتبة بن فرقد العلمي لفتح حلوان و شهر زور والصاملان و در اباز، فصالحه أهل هذه المدن على الجزية دون قتال. و حلوان هذه واحدة من ثلاث عدن تحمل الاسم ذاته، حلوان مصر، وحلوان العراق ثم هذه واسمها حلوان فارس قريبة من نيابود.

(المؤلف)

(2) جي - دمرت ونامت على انقاضها و شهرستان و.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت