فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 3374

كان و القاذوستان، قد نظم دفاعه، فحاصره عبدالله وشدد القيود، ولما عرف القاذو ستان أن معركته خاسرة اختار أربعين فارسا، وخرج بهم على شكل إغارة مباغتة بريد کسر طوق الحصار والفرار في اتجاه کرمان، إلا أن عبدالله استطاع أن يلحق به ومعه مجموعة من الفرسان المسلمين. فعرض القانوستان على عبدالله أن يقاتله بنفسه، وبعد معركة قصيرة تمكن عبدالله من خصمه وقتله وانهارت الروح المعنوية للمقاتلين الفرس، فاستسلموا، وعاد أهل وأصبهان، إلى سابق عهدهم، والتزموا بتنفيذ بنود اتفاقية الصلح الي كان قد أبرمها معهم أبو موسى الأشعري.

كان السهيل بن ع دي يقاتل في كرمان، فجاءت رسالة من الخليفة عمر إلى عبدالله بأمره فيها التوجه الى کرمان وترك عبدالله السائب بن الأقرع لولاية اصبهان، وسلم عبدالله خلفه وسار إلى حيث أمره الخليفة.

قال عبدالله بن عتبان في يوم اصيهان: الم تسمع وقد أودى ذمي ا بمنعرج السراة من اصبهان عميد القوم اذ ساروا الين ا بشيخ غير مسترخي العنان

من مبلغ الاحباء عني فاني حصرناهم حتى سروا ثمت انزوا وصاوطار القاذوسقان، بنفسه فناورته حتى اذا ما علون ه وعادت لقرحة اصبهان باسرها واني على عمد قبلت جزاءهم ليزکوا لنا عند الحروب جهادنا

نزلت على جي وفيها تفاقم فصدهم عنا القنا والصوارم وقد دهدهت بين الصفوف الجماجم تفادي وقد صارت اليه الخزائم بدر لنا فيها القوى والدراهم غداة تفادوا والعجاج نواقم اذا انتظمت في الازقين المياهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت