من المقاتلين لا سيما في النواحي المتاخمة للحدود مع الروم ثم سار إلى بالس، وهي بلدة بين حلب والرقة، فصالحه أهلها.
-ثم وجه ابو عبيدة مجموعة قتالية إلى «قاصرين، بقيادة حبيب بن مسلمة. وخير اهلها بين الجزية والجلاء، فجلا اكثرهم وقبل الباقون بدفع الجزية. وتابع ابو عبيدة مسيرته حتى وصل الجزيرة وقرية وجسر منبج ه، ولم يكن الجسر يومئذ قد شيد وانما شيد في خلافة عثمان العبور الصوائف. واستولي المسلمون على الشام من هذه الناحية الى الفرات وعاد ابو عبيدة إلى فلسطين عندما بلغه قدوم الخليفة لعقد صلح مع اهل ايلياء و القدس.
1 -وجه ابو عبيدة مجموعة قتالية بقيادة ميسرة بن مسروق العبسي لمطاردة الروم عبر الدروب، فسلك ميسرة ومجموعته درب و بفراس، وهي مدينة تبعد عن انطاكية أربعة فراسخ. ولقي جمعا للروم ومعهم قبائل عربية من غسان وتنوخ و اياد وكلهم يريد اللحاق بهرقل. وكانت قوتهم ثلاثين الفا، ودارت معركة غير متكافئة في ظروف صعبة، وصمد المقاتلون من العرب والمسلمين صمودا كبيرة، ثم وصل مراسل إلى أبي عبيدة يطلب الدعم فوجه قوة اخرى بقيادة مالك الأشتر النخعي، ونجحت هذه القوة في الوصول إلى ميدان القتال بعد أن استنزفت المعركة قوة العرب المسلمين ودارت معركة حاسمة انتصر فيها العرب المسلمون و تمزقت القوات المقاتلة للروم ورجع ميسرة ومالك بعد أن غنموا الغنائم الكبيرة.
2 -نظم ابو عبيدة مجموعة قتالية أخرى بقيادة خالد بن الوليد وجهها إلى مرعش، وعمل خالد عند وصوله على حصار المدينة ثم صالح اهلها بشرط الجلاء عنها، فغادرها اهلها ودمرها خالد حتى لا يستطيع الروم الانطلاق منها في هجماتهم ضد العرب المسلمين.