فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 3374

عودة المشي الى العراق: عاد المثنى بن حارثة إلى العراق في انتظار وصول قوات الدعم.

في تلك الفترة كانت فارس منصرفة إلى متاعبها الداخلية، وكانت بوران قد عرفت بينهم بحكمتها وصواب رأيها ورجاحة عقلها، وكانت المرجع کلما حدث اضطراب او اختلاف.

عندما قتل الفرخذان بن البندوان وتقدم رستم فقتل آزر ميدخت كانت بوران هي الحكم في الموقف.

وعندما عاد المشني إلى الحيرة كانت السلطة قد انتهت إلى بوران واصبح رستم قائدا للجيوش.

كان اول ما فعله رستم هو اثارة الاقاليم ضد حكم المسلمين وارسل الى كل اقليم من يستثيره وكان من بين من ارسلهم:>

جابان إلى البهقبان الاسفل. نرسي إلى كسكر. جيشا إلى الحيرة لمجابهة المثني.

وهكذا لم يمض خمسة عشر يوما على وصول المني الى الحيرة، حني اضطربت الاقاليم واندلعت نيران الثورة من أعلى الفرات حتى مصبه.

واعلمت المسالح المثنى بتقدم جيوش الفرس فجمع مسالحه واتخذ ترتيبات الأمن، وعندما تزايد الموقف خطورة أصدر المثنى اوامره بالانسحاب حتى خفان بهدف عدم اتاحة الفرصة أمام خصمه للقيام بهجوم مباغت ينال جيش المسلمين من خلفهم.

13 -يوم النمارق، 13 5 - 634 م: اقام المشي في خفان ووصل أبو عبيد ومعه الف مقاتل وكان الفاصل بينه وبين وصول المني إلى العراق شهرة. وشرح المثني الموقف إلى أبي عبيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت