وبعد استراحة قصيرة للقوات، نظم أبو عبيد الثقفي قواته على النحو التالي:
-قوة الفرسان بقيادة اللي بن حارثة. - الميمنة بقيادة والق بن جيداره. - الميسرة بقيادة عمرو بن الهيثم بن الصلت بن حبيب السلمي.
وتوجه أبو عبيد الى النمارق بهدف مجابهة القوة الرئيسية التي كان يقودها اجابان،.
كان جابان قد نظم قواته المعركة، فتولى قيادة القوات المركزية وكلف: - جشنس لقيادة الميمنة. - مردانشاه لقيادة الميسرة.
التقت قوات الطرفين في النمارق، وتصاعدت حدها، ونجح أكتل اين شماخ العكلي في أسر مردانشاه، وضرب أكتل عنقه.
ونجح فطر بن فضة التيمي في أسر جابان دون أن يعرفه، ونجح جابان في خداع قطر وأخذ وعدا منه لاطلاق سراحه، وعرفه المسلمون وجاءوا به إلى الي عبيد، فالتزم أبو عبيد بوعد قطر واطلق سراحه بعد المعركة.
عندما زالت قيادة جيش الفرس، ب دأت قواتهم بالانسحاب، وتحول الانسحاب إلى هزيمة غير منظمة، وبدأ الجند الهاربون من المعركة يتوجهون إلى كسكر حيث كان يقيم نرسي بهدف الحصول على الحماية، اصدر أبو عبيد اوامره الى مجموعات الفرسان:
[اتبعوهم حتى تدخلوهم عسکر نرمي او نبيلرهم بين النمارق إلى بارق إلى درناح (1) .
(1) تاريخ الطبري
0/ 3 .. والتاريخ الكامل لابن الأثير