ا- الوضع الاجتماعي:
-جابهت مصر قبل الاسلام ع ددا من الغزوات والهجات کالميکسوس وشعوب البحر والبطالة والاثيوبيين والليبيين، وكان هدف اكثر هذه الهجمات استبطانيا، فلما انتهت الى الفشل خلفت في مصر أقليات فضلت الاستيطان والبقاء في مصر واندمجت في مجتمعها وأصبحت قسما متلاحما مع أرص مصر وشعبها ..
-ج اء الرومان ليحتلوا مكانة البطالسة في حكم مصر، وجعلوا من الاسكندرية عاصمة لهم، واعتمدوا على اشراف روما - البطارنة - في الحكم في الادارة، كما اعتمدوا على قواتهم لفرض سيطرتهم لكن كثرة الحروب التي خاضتها روما، ثم بيزنطة، وبصورة خاصة ض د الفرس، حلت الحكومة البيزنطية على الاعتماد والي حد بعيد على ابناء البلاد الأصلين. فكان هناك نظام الادارة المحلية في كل اقليم وفي كل مجتمع داخل الاقليم .. وكان المقوقس هو الحاكم في مصر عند الفتح الاسلامي ..
-أراد الرومان من احتلال مصر جعلها مزرعة ترفد روما وجيوشها بالمتطلبات التموينية والمواد الغذائية، وورثت بيزنطة بعد انقسام الدولة الرومانية، هذا الدور واستمرت في تنفيذ السباسة ذاتها [فاتقل کامل المصريين بالاعباء والمتطلبات وفرضت الضرائب على الأشخاص والأشياء فكانت تجبى على الرؤوس والصناعات والمادية والأراضي، ولم تقتصر هله الضرائب على انواع خاصة من البضائع بل كانت تجبى على المارة رجالا ونساء وتجارا وغير تجار ومن صناع السفن ومن زوجات الجنود وعلى الله