فهرس الكتاب

الصفحة 1350 من 3374

2 -القائد:

-في السنة الثامنة الهجرة، وصل المدينة خالد بن الوليد وعمان بن طلحة وعمرو بن العاص، و اسرع من يعم الرسول الأعظم بوصول هؤلاء وعزمهم على اشهار اسلامهم فقال الرسول:

[ .. ألقت اليكم مكة افلاذ اكبادها .. ] (1)

ووصل ابن الوليد وصحبه حيث كان الرسول، ربايعوه لكن عمرو بن العاص اشترط على الرسول قبل مبايعته فقال له: [يا رسول الله، هل يغفر لنا الله ما تقدم من ذنوبنا .. ] واجابه الرسول:[ .. الا تعلم ان الاسلام يجب ما قبله .. واستبشر عمرو، وانبسطت اساريره وقال للرسول: [مات بنك ابايعك .. وتمت البيعة، وانصرف الناس وقال الرسول الأعظم لصحبه:

[ .. اسم الناس، وآمن عمرو بن العاص 00] (2)

-وصدق عمرو بن العاص في اسلامه، وثبت على امانه عندما اهتز اعان المرتدين بعد وفاة الرسول. فوجهه ابو بكر الصديق الى حرب قضاعة، فأبلى بلاء حسنا وبدأت مواهبه القيادية تتفتح .. وكان الخليفة

ابو بكر يعرف في الرجال امكاناتهم وقدراتهم، فأصدر اوامره بتعيين عمرو بن العاص لقيادة و احد من الجيوش الموجهة إلى الشمال لفتح الشام وخصص له فلسطين کمسرح لعملياته وخرج لوداعه ماشا وأوصاه.

-عندما اصدر ابو بکر اوامره بتعيين عمرو بن العاص، كان مما أوصاه به قوله:

[عد وليعك هنا الجيش، فانصرف إلى فلسطين، وكاتب ابو عبيدة

(1) اسد الغابة 02 372، والاستيعاب 102. 3، وكان الرسول الأعظم بلد بذلك ان وجره اهل مكة وقاتها قد انضموا اليك ..

' (2) الامام احمد 1000 والترمذي 21102

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت