فهرس الكتاب

الصفحة 1526 من 3374

-مات هرقل «الأب، في افريقية عام 110 م، وخلفه أخوه جريجوريوس لكنه لم يستمر في ولايته طوبة وخلفه البطريق تبصريوس، ثم اعقبه نقبتاس و ابن جريجوريوس، وابن عم الامبراطور هرقل و الان،، وخلف نقيتاس ابنه (جريجوبوس، على ولاية افريقية وهو الذي يعرفه العرب باسم «جرجير) وقد جاء الفتح العربي في عهده، وقتله عبد الله بن الزبير في معركة العقوبة عام 27 0 - 647 م.

ب - الوضع الديني:

كانت الوثبة في الديانة السائدة بين الأفريقيين، ثم دخلت المسيحية إلى افريقية عن طريق مصر، وعن طريق روما، واعتنق كثير من البربر الديانة المسيحية وانتشر الرهبان بين البربر، لكن الانقسام الكنسي انتقل الى افريقية ولم تعد الكنيسة واسطة بين الشعوب الافريقية والسلطة الحاكمة ووسيلة لتسوية التناقضات بين الحاكمين والمحكومين، وانما اصبحت وسيلة لاكتساب الانصار مما احدث تمزقا كبيرا بين المواطنين الأفارقة، ولم تقف حدود هذا التمزق عند حدود اختلاف الولاء لكنيسة روما او كنيسة «بيزنطة، وانما تعدى ذلك حيث ظهر في افريقية اسقف كبير اسمه دونات Donat انشأ مذهبا خاصا ورفض الاعتراف بشرعية انتخاب سيليان اسقفا لقرطاجنة واعلن طلب الاستشهاد فاستجاب له كل الساخطين على الدولة وخاصة من طبقات الكادحين وذلك في الفترة التي سبقت اقتحام الفاندال لافريقية ..

-في عام 131 م حاول هرقل رأب الصدع في الكنيسة فاوجد مذهبه الجديد الذي حاول فرضه، وذلك على نحو ما فعل في مصر، وكان الرد الطبيعي هو حدوث مزيد من التمزق الديني الذي كان تعبيرا عن التمزق الاجتماعي والسياسي ووسيلة من وسائله ..

-وفي عام 140 م، وصل افريقية الراهب مكسيم وهو اشهر رجال الدين في القرن السابع الميلادي، واخذ هذا الراهب بنشر تعاليمه بين القساوسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت