فهرس الكتاب

الصفحة 1900 من 3374

102 ه = 720 م

الوضع العام:

في عام 99 ه، وبعد مقتل عبد العزيز بن موسي بن نصير، ولي الاندلس ايوب بن حبيب اللخمي، ابن اخت موسي بن نصير، وذلك بعد أن اجتمعت كلمة امل اشبيليا على توليته، لكن فترة ولايته لم تدم اكثر من ستة اشهر حيث تولى حكم الاندلس من قبل الأمويين، الحر بن عبد الرحمن الثقفي، وند استمر الحر في ولاية الأندلس سنتين وثمانية أشهر، وانصرف الحر ب ن عبد الرحمن الثقفي لبناء الأندلس وتنظيم أموره واقامة الحاميات في الثغور.

في عام 199، تولى الخلافة في دمشق الخليفة عمر بن عبد العزيز وند اظهر اهتماما خاصا بالاندلس، ففكر في تعيين وال لها مستقل ع ن افريقية واختار لذلك السمح بن مالك الخولاني (1) ، فوصل السمح الى الاندلس ع ام

(1) جاء في اخبار مجموعة، ص 22 حول تعيين السمح بن مالك الخولاني:

( ... كان في الخلفاء اذا جاءتهم جبايت الأمصار والأناق يأتيهم مع كل جباية عشرة رجال من وجوه الناس واجنادها فلا بدخل بيت المال من الجباية دينار ولا درهم الا أخذ بحقه وحتي يعلن الرفد بالله الذي لا اله الا هو ما فيها دينار ولا درهم الا من فضل اعطيات أهل البلد من العائلة والذرية، والا بعد أن أخذ كل ذي حق طه، فاتي رند افريقية بخراجها وذلك انها لم تكن يومئذ ثغرانكان ما فضل بعد اعطيات الأجناد وفرائض الناس ينقل الى الخليفة، فلما رفدوا بخراج افريلية في زمان سليمان، امررا أن يحلفوا فحلف الثمانية ونكل سهيل بن عبيد الله مولي بني مخزوم ونكل بنكوله السمح بن مالك الخولاني فأعجب ذلك عمر بن عبد العزيز من فعلهما ثم ضمهما إلى نفسه، فلما ولي عمر، ولى سهيل افريقية رولى السمع بن مالك الاندلس وأمره أن بخمس أرضها وعطارماريلر فري في بدي غنامها بعد أن يأخذ الخمس وأن يکتب اليه بصفة الاندلس وانهارا وكان را به انتقال املها منها لانقطاعهم عن المسلمين .. نقدمها السمع .. فرضع بدا في السؤال عن العنوة ليميزه عن الصلح وفي اخراج البعوث، ربني قنطرة قرطبة .. )

نفح الطيب /14، وأخبار مجموعه 23.

(فن الحرب -م 21)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت