100 -718 م فانصرف الى البناء الداخلي وتنظيم المجتمع واقامة العلاقات الجديدة، وعندما شعر أن البناء الداخلي قد اصبح على درجة كافية
من القوة توجه الى متابعة أعمال الفتوح.
ناربون داربونه، قاعدة الانطلاق (1)
-في نهاية عام 1101، 718 ه. انطلق السمح بن مالك إلى الشمال يقود جيش المسلمين واخترق جبال البيرنيه، ووصلناربون، وكان الفرنج قد استعادوها خلال فترة الاضطراب التي أعقبت مقتل عبد العزيز بن موسي، فنظم حصارها،
(1) أرونة Narbonne ، كانت أربونة مجاورتها البحر وسهولة الوصول اليها بالسفن من اسبانيا. ثم بنتها الطبيعية من جهة البر تصلح أن تكون مسلحة للعرب في ارض الافرنج، فزاد السمح Zama ، في تحكيم حصونها ورضع الحاميات في المدن المجاورة لها وبذلك تمكن العرب من صد غارة شارل مارتل الذي حاصر أربونة عام 732 م بعد أن هزم العرب في معركة برائييه، ثم ان بيان القصير، ابن وزير القصر (شارل مارتل، والذي عاش تفري) بين 720 - 718 م وكان برق نوسترية وورغونية والبرفان عام 741 م مع اخيه، شارلمان، نودي به ملكا على الفرنج عام 201 م بمرافقة البابا ز کرا.
-رقد فكر بيبان هذا بفتح ارونة رانتزاعها من العرب المسلمين، لكنه نكص عنها واسم يتمكن منها سوى شارلمان سنة 709 م، وذلك بعد أن حاصرها مدة سبع سنوات، رند أدى هذا الحصار إلى ثورة الأهالي الذين مارا الحصار فاندفعوا إلى ذبح الحامية العربية، ثم عاد العرب سنة 792 م، فحاصروا أرونة، فبعث شارلمان لنجدتها بعثا عدته عشرون الف مقاتل عقد لواءه للفارس المشهور غليوم، وتلاني الجمعان بقرب أرونة، فاستأصل العرب جيش الافرنج ولم يبق من هولاء الا فليوم وثلاثة عشر من رفاقه، وصلم أنف غليوم في المعركة ولقب من ذلك اليوم بذي الان القدير Guillaume Au Court Nez لكن العرب لم يتمكنوا من فتحها رغم هذا النصر حتى جاء هشام بن عبد الرحمن الداخل فأعاد فتحها غام 707 م. تاريخ غزوات العرب، ارسلان، 10، تاريخ جيوش العالم، العدد 9، السنة الرابعة والمشرون، ابة العسكرية.