قراءة
من أدب الحرب
تركت عملية احتلال خوارزم وسمرقند أصداء بعيدة نظرا لكثره ما أصاب المسلمين في هذه الأقاليم، فانطلقت المشاعر، تصف هذا الحدث الذي قال فيه كعب الأشعري: رمتك فيل بما فيها وما ظلمت ورامها قبلك الغجقاجة الصلف (1) لا يجرئ الثغر خوار القناة ولا مش المكاسر والقلب الذي يجف (2) هل تذكرون ليالي الترك تقتلهم ما دون کازة والفجفاج ملتحف لم يركبوا الخيل إلا بعد ما كبروا فهل ثقال على اكتافها عنف انتم شباس، و مردازان محتقر و بسخراء قبور حشوها القلف. إني رأيت أبا حفص تفضل ه ايامه ومساعي الناس تختلف. قيس، صريح وبعض الناس يجمعهم فري وريف فمنسوب ومقترف. لو كنت طاوعت اهل العجز ما اقتسموا سبعين الفا وعز الصغد مؤتنف وفي سمرقند اخرى انت قاسمها لين تأخر عن حوبائك القنف. ما قدم الناس من خير سبقت ب ه ولا يفوتك مما خلفوا شرف.
وقال الكميت بذكر بوم خوارزم ويوم الصغد (3) : وبعد في غزوة كانت مباركة تردي زراعة أقوام وتحتصد نالت غمامتها في بوابله ا والصغد حين دنا شؤبوبها البرد
(1) النجقاجة؛ كثير الكلام.
(2) خوار القناة: ضعيف الارادة هش الكاسر: ضعيف البنية.
(3) المرجع: تاريخ الطبري، ج 6 ص 04.