من الاقتراب إلى السرير. واستنهض فمضى بين الصفين المرتبين في ساحة السطح إلى أن قطع السطح وانتهى الى باب البهو، فلا قابل السرير خر ساجدا سويمة ثم استوى قائما ثم نهض خطوات وعاد الى السجود ووالى ذلك مرارة الى ان قدم بين يدي الخليفة وأهوى الى يده فناوله إياها و کر راكما مقهقرا على عقبه إلى وساد ديباج مثقل بالذهب ... فجلس عليه والذهول قد هيمن عليه ... ووصل بوصولهم وليد بن خيزران قاضي النصارى بقرطبة فكان الترجمان عن الملك لبون ذلك اليوم، فأطرق الحكم عن تكليم لبون وقتا كما يفرج روعه ... ]
-توفي الحكم المستنصر بعد أن ترك دولة قوية البنيان، عزيزة المكانة ودفن بقرطبة (1) ..
المنصور أبو عامر (العامريين»
حياته: 329 - 1392: 938 - 1002 م
حكمه: 399 - 392 ه = 974 - 1002 م
محمد بن عبد الله بن عامر بن أبي عامر محمد بن الوليد بن سويد بن عبد الملك، وعبد الملك جده هو الداخل للأندلس مع طارق في أول الداخلين من العرب وهو وسط قرمه ..
-خلف الحكم المستنصر ابنه هشاما، وهو غلام لا يزيد عمره عن تسع سنين وقامت على الوصاية أمه صبح فوثقت بابن عامر لما عرفته فيه من القدرة على
(1) نفح الطيب 382/ 1 - 391. المغرب في حلى المغرب 101/ 1 - 182، الكامل ابن الأثير 310/ 1 واحداث السنين، ابن خلدون،144، جمهرة انساب العرب 92، جنرة القبس 13، البيان الغرب أحداث السنين، غزوات العرب 182،
19 -192، ازهار الرياض 281/ 2 - 29، الاعلام