فهرس الكتاب

الصفحة 2410 من 3374

الاضطلاع بأعباء الدولة ولما لمسته فيه من الرجولة، فأخذ في التمهيد لسلطانه والقضاء على خصومه و منافسيه حتى استتب له الأمر، واستأثر بالحكم و حجب هشام المؤيد الخليفة الشرعي فلم يبق له من الخلافة إلا اسمها وكانت أول خطواته القضاء على الصقالبة الموالين للخليفة الشرعي، ومصادرة أموالهم. وتبع ذلك القضاء على الحاجب المصحفي، منافسه في الحكم والوزارة.

-كان المنصور ابو عامر كثير الغزاة للعدو حتي بلغت غزاته نيف وخمسون غزوة وله فتوح كثيرة وكان في اكثر زمانه لا يخل بغزوتين في السنة، وكانت غزوة دشنت ياقب، اکثر غزواته شهرة، وقد ضم جيشه من المرتزقة فقط عشرين الف مرتزق ..

-عندما استتب الأمر المنصور أبو عامر، قام ببناء الزاهرة، المنافسة الزهراء وأمر بالانتقال اليها وجعلها «عاصمة له،.

-كان المنصور يعرف الرجال ويقدر هم حق قدرهم، ويقرب اليه العلماء والأدباء والشعراء، عادة .. وكان الى ذلك صلي)، بطالب جنده بالانضباط الشديد.

[ ... وقف المنصور ابو عامر يستعرض جنده ... وكانت مواقفهم في الميدان على احتفاله مثلا في الأطراق، حتى إن الخيل لتتمثل إطراق فرسانها فلا تكثر الصهيل والحمحمة، ولقد وقعت عينه على بارقة سيف قد مسله بعض الجند بأقصى الميدان هزل أو جد بحيث ظن أن لحظ المنصور لا يناله فقال: علي بشاهر السيف، فمثل ب ين يديه لوقته فقال: ما حملك على أن شهرت سيفك في مكان لا يشهر فيه الا عن اذن؟ فقال إني أشرت به إلى صاحبي مغمدا فزلق من غمده. فقال ان مثل هذا لا يسوغ بالدعوى وأمر به فضربت عنقه بسيفه وطيف برأسه ونودي عليه بذنبه

-كان المنصور قائدآ فذا، قاد غزواته كلها، فلم تنتکس له راية ولا فل له جيش وما أصيب له بعث وما ملكت له سرية وأجاز عساکره إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت