العدوه - المغرب - وضرب بين ملوك البرابرة وضرب بعضهم ببعض فاستوني له ملك المغرب وأخبتت له ملوك زنانه و انقادرا لحكمه وأطاعوا سلطانه.
-اعتنى المنصور أبو عامر بجمع ما علق بوجهه من الغبار في غزواته ومواطن جهاده فكان الخدم باخذونه عنه بالمناديل في كل منزل من منزله حتى اجتمع له صرة ضخمة، عهد بتصيره في حنوطه وكان يحملها حيث سار، معه اكفانه توقعا لحلول منيته، وقد كان اتخذ الأكفان من أطيب مكسبه من الضيعة الموروثة عن أبيه وغزل نباته، وكان يسال الله تعالى أن يتوفاه في طريق الجهاد، فكان كذلك حيث توفي ودفن بمدينة (سالم، وكتب على قبره:
آثاره تنبيك عن أوصافه حتى كانك بالعيان تراه تالله لا يأتي الزمان بمثله أبدا ولا بجمي الثغور سواه
(1) المغرب في حلى المغرب 194/ 1 - 198. نفح الطيب 299
/ 1 - 416. غزوات العرب 112 - 197. تاريخ قضاة الاندلس 80. ابن خلدون 17/
4، الحلة السيراء 148 ابن الأثير 217/ 7 - 218. الوافي بالوفيان 312/ 3. الذخيرة ابن بسام المجلد الأول من القسم الرابع 39 - 8 ه. اليبان المغرب 2012. بغية الملتمس 100 , الاعلام 19/ 7.