انتهى من تصفية قوات خصمه وتمزيقها بحيث لم يتمكن من الفرار سوي مجموعات صغيرة.
-عندما علم هرقل بالهزيمة النكرة التي منيت بها قواته في مرج الروم، وكانت هذه آخر قوة احتياطية لديه، قرر مغادرة حمص إلى الرها. وترك امر الدفاع عن حمص إلى بطريقها ووعده بتوجيه قوات لدعمه ومساعدته. - اعاد ابو عبيدة تنظيم قواته بعد المعركة ودفع امامه الطلائع والمقدمة وسار في اتجاه حمص.
من ادب الحرب
قال خالد بن الوليد في يوم مرج الروم: - نحن کلنا توفرا وشوفرا
وقبله ما قد فعلنا حيدرا - نحن أزنا الفيضة الاكيدرا.
-وصلت طلائع القوات العربية - الإسلامية إلى حدود بلاد الشام في نهاية السنة الحادية عشرة للهجرة. واستسلمت دمشق للعرب المسلمين في السنة الرابعة عشرة للهجرة، وبين التاريخين فترة عامين ونصف تقريبا، فاذا قورنت المساحة الأرضية التي تم احتلالها بالمدة التي تطلبها هذا الاحتلال ظهر بوضوح أن هجوم العرب المسلمين سار في مرحلته الأولى بايقاع بطيء و معدل ضعيف وكان لذلك ميزاته الكبرى. فقد انطلق العرب المسلمون من جزيرتهم لمجابهة اقوى دولتين عرفهما العالم القديم، وكان عليهم تحطيم عدد من المعطيات حتى يتمكنوا من تثبيت اقدامهم والانطلاق بثبات وقوة للمراحل التالية: