فهرس الكتاب

الصفحة 2278 من 3374

-التقت قوات المسلمين بقوات الغزو من النورمان في سهول لشبونه ودارت بين الطرفين معارك طاحنة تكبد فيها الطرفان خسائر فادحة

في الأرواح وانتهت بهزيمة قوات النورمان، الذين عادوا إلى سفنهم، وكان أسطول اشلا بقيادة أمير البحر عبدالرحمن بن رماحس قد خرج من اشبيليا عبر الوادي الكبير.

وأخذ محور موازيا للساحل، في مياه المحيط الأطلسي.

-كانت زوارق النورمان قد أبحرت ومعها الأسرى والغنائم في اتجاه الجنوب، و اصطدمت بالقوة البحرية اللمسلمين عند وادي شلب، فخسر و النورمان، عددا من مراكبهم وقتل عدد كبير من جندهم، وتم انقاذ أسرى المسدسين وانسحب النورمان لكن سفنهم تابعت جولاتها قريبا من الساحل، و المسلمون لهم بالمرصاد، بحيث لم ينجحوا في الاغارة ثانية على المدن الأندلسية ..

-في عام 1340 - 970 م، وبعد خمسة أعوام من الغزوة السابقة، ظهرت زوارق النورمان من جديد في مياه الأطلسي. وأخذت تهدد السواحل الغربية للأندلس، فأصدر الخليفة الحكم المستنصر أو امره بزج القرى البحرية كلها فاجتمع أسطول الحريه وأسطول اشبيليا لمواجهة قوات الغزو، وعندما شعر النورمان بتفوق أسطول المسلمين الساحق، انسحبوا دون قتال.

5.عملية الردع في غزو «غرماج»:

أ- التحدي:

[في يوم السبت به بقين من ذي الحجة 1313 - 973 م، ورد الخبر من الثغر الأوسط بفجاة انتكاث الطاغية [غرسيه بن فردلند بن غند شلب صاحب قشتالة - بعد اظهاره الرغبة في السلم والعمل على تحقيقه - وسرعة خروجه إلى بلد المسلمين واغارته الشعواء على حصن (دسه) وما يليه من عمل بني عمر بن تبلت ضحوة يوم الخميس لأحد عشر خلت من ذي الحجة منها ... ] (1)

(1) ابن حبان - القبس - تحقيق الحجي - 188.

(فن الحرب - م 33)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت