مصر وبين قيادة القوات البيزنطية في الاسكندرية، وهي المرتبطة مباشرة بالقيادة العامة في القسطنطينية، هذا علاوة على القيادات المحلية والقيادات المستقلة، كقيادة بابليون، وقيادة بليس وقيادة الفرما بالاضافة لقيادة الارطبون الذي التحق بمصر مع قوته بعد فتح الشام، و هزمه عمرو بن العاص في بلبيس وقته.
-كانت جميع هذه القيادات تتمتع باستقلال في العمل وبحرية في التصرف بعيدا عن اشراف القيادة العامة، ومما لا ريب فيه هو أن توزع السلطات القيادية قد ارتبط بتوزيع القوات المقاتلة أيضا ما أصبح متناقضا مع ضرورة العمل وفق مخطط عمليات موحد .. و كان هذا التوزيع في القرى والامكانات دور هام في مساعدة العرب على خوض معارك منفصلة، وتحطيم قوات خصومهم على مراحل، ما أسهم إلى حد بعيد في تحقيق النصر النهائي ..
-لقد كانت وحدة قيادة العرب المسلمين مقابل تعدد قيادات القوات المدافعة عن مصر من العوامل الأساسية والحاسمة في فتح مصر ..
-اعتمد ستالين جوزيف، رئيس مجلس السوفييت الأعلى في الحرب العالمية الثانية مبدا كفاءة افراد القيادة العامة، كعامل اساسي من عوامل النصر في الحرب وكواحد من مبادئها ..
وتاخذ كثير من الدول بهذا المبدا بحيث لا تسلم قياداتها الا على اساس الكفاءة والامكانات.
-رفي تاريخ جيوش العالم، تقرير لواقع دور القيادات العربية الاسلامية في الفتوح حيث نطالع:
[ .. كان قادة ه ذه الجيوش الصغيرة، على مستوى عال من الكفاءة، وياندفاع من الأمان الجديد عرفوا كيف يقودونها إلى النصر، وكانت نواة المؤمنين الى شكلهاحمد، احتياطا ممتازة ل «كوادر، القيادة» ، ويعود