اين يعلي عن الشرطة الوسطى، وصدرت الأوامر اليهما للالتحاق بحجمش الصائفة
كمقاتلين عاديين ليس لهما دور قبادي. وصدرت تعينات اخرى لصالح العمليات في الشمال ..
-مضت فترة تزيد على الشهرين منذ بداية العمليات ولم ينجح جيش الشمال في تحقيق نصر حاسم، واستبطا ملك ليون الفتح، فتوجه بنفسه لقيادة العمليات ومعه عمته (حلوريه - او - حلويره، ودارت معارك ثانوية ثم عقد اجتماع بين:
-ملك بنبلونه دنافار، شانجه بن غرسبه بن شانجه (ومعه صهره رملك قشتاله،) .
-ملك قشتاله - غرسيه بن فردلند بن غندشلب. - أمراء البه والقلاع - بنو غومس. - ملك ليون - رذمير بن شانجه.
وكانت القوات التي تحت قيادتهم 90000 ستون الف مقاتل (وقيل اكثر) وفي هذا الاجتماع، وضعت خطة الهجوم للمعركة الحاسمة وحدد توقيتها لتكون في يوم 10 شوال، أي بعد مضي اربعة وسبعين يوما على بداية حصار (حصن غرماج، .. .
-في الموعد المحدد، قامت قوات التحالف بهجومها الكبير الذي وضعت فيه جميع الامكانات، ولكن حصن غرماج والمواقع الدفاعية فيه صمدت لقرة صدمة الهجوم، واستطاعت تحطيم انقضاض العدو او امتصاص اندفاعته الأولى، ثم انطلقت الحامية المدافعة عن الحصن بهجوم مضاد على بعض نقاط العدو التي ظهرت ضعيفة، وامكن تحقيق نصر حاسم في هذه النقاط وتم تصعيد عملية الهجوم المضاد حتى تحولت إلى هجوم عام اشترك فيه كل قادر على حمل السلاح