فهرس الكتاب

الصفحة 2200 من 3374

حياة الدولة العباسية، ولم تلبث الأمور أن تطورت بعد وفاته الى حرب بين الأخوين المأمون والأمين.

في عام 198 1 - 813 ما قتل الأمين بن هارون الرشيد، وانتصر المأمون وكان انتصاره نجاح كبير للعنصر الفارسي وهزيمة للعنصر العربي.

-وفي عام 218

0 -833 م: توفي المأمون وخلفه المعتصم فاستعاض عن العنصر الفارسي بالعنصر التركي.

-وفي عام 227 ه - 841 م: توفي المعتصم وخلفه الواثق بالله.

-وفي عام 232 ه - 846 م توفي الواثق بالله وخلفه المتوكل على الله. - و في عام 1297 - 891 م: قتل المتوكل وخلفه المنتصر بالله.

-وفي عام 348 ه - 892 م: توفي المنتصر وخلفه المستعين بالله.

ولا حاجة بعد ذلك لمتابعة مسيرة الاحداث في بغداد، وسامراء. فقد شغلت الدولة العباسية بمتاعبها الداخلية والثورات المضادة التي اشتعلت في كل مكان والتي انتهت بتمزيق الدولة العباسية إلى مالك واما ات مستقلة حتى لم يبق للخليفة العباسي من الخلافة سوى اسمها.

كان من أهم الأحداث التي جابهتها الدولة العباسية في ه ذه الفترة، ثورة الزنج طوال الفترة بين 292 - 270 0 - 870 - 883 م. ثم ظهور القرامطة 277 ه - 890 م وتزايد قوتهم بحيث سيطروا على شبه الجزيرة العربية ووصلوا مكة عام 1317 - 929 م مع تعاظم نفوذ بيزنطة) وتصعيد عملياتها في الشام.

نتيجة لذلك فانه لم تعد لدى الدولة العباسية القدرة على تشكيل خطر يتهدد الأمويين في الأندلس ...

ج - الموقف في بيزنطة: استمرت د استراتيجية المحاور، التي وضعها شارلمان سارية المفعول فكانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت