يمكن لخم الدروس المستفادة من المعارك التمهيدية التي سبقت نهاوند ومن معركة نهاوند ذاتها بما يلي: ا- في امن قتال:
ا- ان اول ظاهرة مشتركة في مجموعة العمليات السابقة هي توفر المعلومات الدقيقة عن تحركات الخصم وتنسيق هذه المعلومات ودراستها ورفعها إلى أعلى سلطة مسؤولة، واتخاذ القرارات المناسبة على ضونها.
ب - تطبيق مبادئ الأمن، سواء في مرحلة التحرك او في مناطق الحشد او في التنظيم للقتال بحيث لم تقع للمسلمين أية حادثة غير متوقعة او يجابهوا بموقف مباغت باستثناء معركة طاووس التي خرج فيها القائد العلاء الحضرمي دون إذن من الخليفة.
-في مركزية الهبادة: هناك تعريف عام للعمليات العسكرية تتلخص بكلمة والقرار، والقرار بصدره القائد الأعلى، وتظهر مركزية القيادة بشكل واضح في كافة العمليات القتالية بحيث كان الخليفة وهو القائد العام للقوات المسلحة يمارس العمليات التالية:
أ- جمع المعلومات عن طريق عماله، والوفود، واستجواب الاسرى.
ب - اصدار القرارات المناسبة بالتحرك والهجوم وتحديد مناطق التجمع والحشد
ج- تخصيص الامكانات اللازمة، حسب الواجب، وحسب طبيعة المعركة وحجم قوات العدو واهمية الهدف.
د- تعيين القادة الذين يجد فيهم الخليفة الكفاءة اللازمة لتيادة اعمال القتال.