ا- من الناحية السياسية:
1 -تغيير خارطة العالم القديم الذي كانت تتنازعه قوتان كبيرتان هما الفرس والروم.
2 -تعزيز مكانة العرب المسلمين، واظهار هم بمظهر المصممين على بلوغ اهدافهم وتحقيق تطلعاتهم مهما كان الثمن، وبأية وسيلة.
3 -تعريف العالم بالقيم التي جاء بها الاسلام، وتوفير الظروف الموضوعية الملائمة لنشر الدين الحديد.
2 -ومن الناحية الاستراليجية: ا- وضعت حدا نهائيا لتصفية قاعدة العليان، وزال الخطر بالتهديد، واصبح باستطاعة المسلمين أن يتصرفوا بثقة وطمأنينة لبناء مجتمعهم الجديد.
ب - اصبح بالإمكان استخدام ما وراء دجلة من الشرق كقاعدة انطلاق متقدمة لمتابعة الفتوحات.
ج - أسفرت مجموعة العمليات القتالية التي سبقت نهاوند عن احتلال جيوش المسلمين لكافة الأقاليم الواقعة في شرق دجلة والخليج العربي بداية من رأس هرمز في الجنوب ونهاية بالحدود التركية في الشمال.
3 -من الناحية العسكرية:
1 -تكوين حصالة من التجارب العسكرية وخبرات الحرب، كان لها الأثر الكبير خلال الفتوحات التالية:
2 -تکوين کادرات قيادية، قادرة على تطبيق مبادئ الحرب، وتبادة مجموعات كبرى إلى المعركة، وحشدها ثم زجها في المعركة وفق خطة مدروسة.
3 -اكساب الجندي العربي المسلم الثقة بقدرته على تحقيق النصر وانتزاعه مهما كانت الظروف صعبة وشاقة.
-اكساب المقاتل الصلابة اللازمة للعمل في كل الظروف وفي مختلف الأجواء والقتال في مختلف الأراضي.